العودة   اعلن معنا > منتدى اعلانات اسواق تبوك التجاريه > تسويق المنتجات التجاريه والعقاريه > اجهزه اثات ديكور سيارات معارض تسويق صالات اكسسوارات عقارات سفر الكترونيات سياحه معارض اعلانات منوعه > اعلانات اسواق اجهزة المساج والتدليك وشد الجسم والاجهزه الطبيه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-08-2017, 10:47 AM
الوردة_هيا الوردة_هيا غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2017
المشاركات: 9
افتراضي تاريخ عملية زراعة الشعر و التقنيات المستخدمة

Bookmark and Share


أصبحت عمليات زراعة الشعر من أكثر العمليات رواجاً في عصرنا الحالي لما توفره من الحل الأمثل للتخلص من مشكلة تساقط الشعر لدى جميع الذين يعانون من مشكلة الصلع و بسبب تعدد التقنيات المتبعة في هذا المجال و تطورها أكثر فأكثر فتعالوا لنتعرف على تاريخ زراعة الشعر و كيف بدأت و كيف تطورت

كيف كانت إنطلاقة وبداية عمليات زراعة الشعر

ديوباخ (1822): أجرى أول تطبيق لزراعة الشعر.
هانت كليجان (1926):إقترحت نظرية وهي بأن يتم إزالة المناطق الخالية من الشعر وجعل المناطق الغنية بالشعر تتمدد على حسابها حيث قدم هانت فكرة استخدمت فيما بعد في عمليات زرع الشعر.

باسوت (1931): إكتشف طريقة يمكن من خلالها نقل الأنسجة الطويلة والرفيعة ووضعها في المناطق الخالية


من الشعر لمعالجتها.

كرينتريش (1959): اشتهر بطريقة عمل زراعة بالترقيع والتي أصبحت من أشهر الطرق في تلك الفترة.
أحد الباحثين قام بنشر دراسة بعنوان “هيمنة الجهة المانحة” والتي توضح نظرية تشرح بأن الشعر المزروع والمأخوذ من المنطقة المانحة يسلك سلوك الشعر الطبيعي. أي بصورة أخرى أن الشعر الذي تم حصده من المنطقة المانحة ومن جوانب الرأس وزرعه في مقدمة الرأس يماثل الشعر الأصلي ويستمر بالنمو مثله. ولكن المشكلة هي عدم وجود ضمانات من نجاح تلك العمليات أنذاك مما شكل ردة فعل عكسية لدى مختلف الفئات من الذكور الذين كانوا عازمين على إجراء الزرع.

الفترة الأولى


أجريت عمليات زرع الشعر في البداية باستخدام طعوم بسماكة 4 ملم والتي كانت تعتبر كبيرة الحجم ولم تكن النتائج



مرضية ولكنها كانت الطريقة الوحيدة لمعالجة مشكلة الصلع آنذاك.

في طريق التطور

تم الإعتماد على الزراعة باستخدام الطعوم العريضة خلال سبعينيات القرن الفائت, ولم تشهد الساحة العلمية إستخدام طعوم صغيرة إلا في سنة 1984م بحيث إستعاض الأطباء بطعوم ذات سماكة 1-2 ملم بدلا من الطعوم الكبيرة.

وفي تسعينيات القرن العشرين وتحديدا في العام 1995م طور العلماء تقنية تمكنهم من إستخلاص البصيلات من خلال شريحة من فروة الرأس يتم قطعها من المنطقة المانحة للمريض بواسطة مشرط ليتم خياطة الجرح فيما بعد.
بلغ طولها 20سم وبعرض 3-4سم حيث بعد فصل الشريحة من فروة الرأس يتم تقطيعها الى قطع صغيرة ليتم فيما بعد فصل البصيلات لتحضيرها للزراعة.

تدعى هذه التقنية بال(إف يو تي) أو تقنية الإقتطاف بالشريحة. واجهت هذه التقنية العديد من المعارضة بداية الامر كونها كانت تحتاج إلى خبرة كبيرة ليتم المصادقة والإعتراف بها على مضض في الألفية الثالثة.


القفزة النوعية في هذا الإطار

توصل العلماء نتيجة دراسات وأبحاث في عام 2005م إلى إكتشاف طريقة تمكنهم من الحصول على البصيلات من فروة الرأس باستخدام جهاز يدعى الميكروموتور والذي يعمل على استخراج البصيلات بدون إحداث أي ندب أو أثر جرح ولا يتم الخياطة أيضا.

سهلت هذه التقنية الكثير من الجهد وسمحت باستخراج عدد أكبر من الطعوم كما اختصرت الوقت ومن حيث النتيجة فإن طريقة الإقتطاف تعطي نتائج أفضل بكثير من طريقة الشريحة حيث يتم زراعة البصيلات على حالها دون تقطيعها أو تعريضها للضرر.

تجارب فاشلة بزراعة الشعر

قرر العلماء فيما بعد إدخال الألة الحديثة في العمليات حيث تم الإعتماد على الليزر في صنع الثقوب التي تزرع فيها البصيلات حيث تم تقديمه للمرة الأولى عام 1990م على أنه تقنية خارقة في مجال الزرع ولكن نتيجة التجارب التي تم إجرائها على المرضى فقد تبين أنها تحدث أضرار جسيمة للجلد وقد تم التقدم بشكوى على هذه التقنية في العام 1996م ليتم بعد ذلك تجميد العمل به لتبيان عدم فعاليته وضرره الكبير على فروة الرأس وقد كان حجم الضرر كبيرا لعديد المرضى الذين خاضوا هذه التجربة للأسف.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مركز فينوس, زراعة الشعر, زراعة الشعر دون ألم, زراعة الشعر في تركيا, زراعة الشعر فينوس


 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 04:34 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات